أعمدة رأي

استراتيجيات (٢)🇸🇩

✍🏼 د. قيس ابراهيم عباس يكتب

♟️ بدأت الحرب الهجين في السودان باختراق مجتمع النساء تحت ستار حرية المرأة و ظهور مصطلحات دخيلة كالمجتمع الذكوري ، لا للسطلة الأبوية، دعوها سليمة و نعم لحرية التفكير و المعتقد .
♟️نفذت هذه الحرب منظمات سودانية مزيفة تمولها وتشرف عليها واجهات دولية .
♟️هذه المنظمات افتعلت احداث و سلطت عليها الإعلام بغرض التأثير داخلياً على جيل من الفتيات و الضغط سياسياً على الحكومة .
♟️ما يثير الاستغراب هو أن من يدير هذه الأحداث نساء لا يتجاوز عددهن اصابع اليد و بالرغم من ذلك وجدن من يمول نشاطاتهن حتى علا صوتهن.
♟️هناك أيضاً مجموعات اجتماعية في السوشيال ميديا استخدمت من قبل جهات عديدة في هذه الحرب حتى اكتسبت ثقة جماهيريه و ساهمت في تحريك الشارع خلال الفترة المنصرمة.
♟️ ايضاً علا صوت المثليين و ظواهر الإلحاد و طقوس الشمس و غيرها .
♟️ما لا يعلمه القارئ الكريم أن السودان من اوائل الدول التي منحت المرأة حق التمثيل في السلطة و مشاركة الرجل في مختلف مناحي الحياة.
♟️اعتقد ان القارئ الكريم قد استرجع بذاكرته هذه المنظمات و المجموعات و عرفها جيداً ، ربما تعاود نشاط بأشكال مختلفة و لكن لا بد أن نكون على درجة من الوعي لمحاربتها.
♟️المجتمع السوداني لا يتقبل هذه الأفكار و بالتالي ستستمر الحرب الهجين في جانبها الاجتماعي و سيستمر السودانيون في مقاومتها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى