الأخبارسياسة

التوقيع على مشروع ميثاق الجبهة المدنية الموحدة بالنيل الأزرق  

وقعت قوى الثورة بإقليم النيل الازرق اليوم بقصر السلام بالدمازين على مشروع ميثاق الجبهة المدنية الموحدة بالإقليم.   وأعلنت القوى الثورية دعمها للانتقال وبناء دولة المواطنة والدولة المدنية الديموقراطية، وأكدت أن التوقيع على الميثاق يؤمن على التمسك بوحدة قوى الثورة وقوى الانتقال نحو بناء الدولة المدنية الديموقراطية، دولة المواطنة بلا تمييز التي تسع الجميع بكافة تنوعه، ودعت القوى إلى نبذ خطاب الكراهية والتفريق بين المواطنين لافتة إلى أن السودان يسع الجميع.    وأكدت أن السبيل لتحقيق وحدة مواطني و مواطنات النيل الأزرق يتطلب وحدة القوى السياسية ممثلة في قوى الحرية والتغيير وتجمع المهنيين ولجان المقاومة وقوى الانتقال.    كما أكدت بنود ميثاق الجبهة المدنية الموحدة على دعم الاتفاق الإطارى وتطويره لاتفاق نهائي يقود المسار المدني الديموقراطي، كما اتفقت على ضرورة تقييم تجربة الحكم السابقة والأداء التنفيذي والإستفادة منها بالتأكيد على الإيجابيات ومعالجة السلبيات.   والتأكيد على مكتسبات الإقليم من اتفاق  سلام جوبا والسعي لتطبيقها كاملة غير منقوصة  وذلك بتقييم  وتقويم  تنفيذه، والعمل على تحقيق السلام الشامل الكامل والاتفاق مع الأطراف غير الموقعة على اتفاق جوبا للسلام  وضمان مشاركة أصحاب المصلحة الحقيقيين في عمليات التفاوض، والعمل على إصلاح الخدمة المدنية .    ودعا الميثاق إلى إيجاد حلول للنهوض بالاقتصاد في النيل الأزرق والإستفادة القصوى من الموارد الغنية وتشجيع الاستثمار لخدمة المنطقة والذى ينعكس ايجابيا على مواطنى الإقليم، والاهتمام بقضايا التعليم والتدريب والتمسك بالمِنْح  والفرص التى تخص الإقليم ولم تتم الاستفادة منها في السابق.   ودعا إلى  إعادة  تأهيل مناطق اللاجئين والنازحين وضمان عودتهم إليها وحصرهم ثم إدماجهم فى المجتمع وإشراكهم فى العملية السياسية والحياة العامة وجبر الضرر لكل المتأثرين وشدد الميثاق على إزالة تمكين نظام الثلاثين من يونيو ومحاربة الفساد  بإقليم النيل الأزرق.   وأكد على أهمية  المُصالحة والسلم الإجتماعي والتعايش ونبذ خطاب الكراهية والعمل على تعزيز ثقافة المصالحة والسلم الإجتماعى ودعم واستقرار الفترة الانتقالية وصولاً لإنتخابات حرة ونزيهة، والتأكيد على دور النساء والشباب  فى بناء السلام وضرورة  مشاركتهم  السياسية العادلة.   وأكدت الأستاذة منى بلة إبراهيم تجمع المهنيين وعضو اللجنة العليا لصياغة ميثاق الجبهة المدنية الموحدة  أن القوى اتفقت على الميثاق بعد تفاهم واتفاق وتكامل تام للآراء مبينة أن الحوار اوجد أرضية مشتركة أفضت للاتفاق على كافة البنود بما لبى طموحات الجميع  .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى