الأخبارمقالات وخواطر

النظام التربوي والتعليمي ومخرجاته المحبطه(1)

بسم الله الرحمن الرحيم

ان أهداف التربية والتعليم تجسد اشواق وأماني المجتمع في الذي يريد ه الناس، مجسدا في تلك الاماني والأشواق التي يصنعها أبناءهم في مستقبل حياتهم من تقدم وتطور ورقي في كل شيء.
إن التربية والتعليم تتجسد في عملية قصدية تُعنى بتوجيه الأجيال عبر منهج منظم مختار كأفضل طريق لصياغة النشء مزودين بقيم سامية ومؤنسن لهم وهي تجسد غايات التربية وقدرات معرفية ومهارات تطبيقية تحيل المعرفة الي مجسدات حياتية (صناعة المعرفة) وكفايات مهارية تمكن من اتقان التجسيد وقيم تمثل الرقابة الداخلية التي تضمن حضور الصدق والإخلاص وخالص نية التوجه في الحراك الكلي.
أن المنهج التعليمي التربوي بنمطيته التنظيمية لابد أن يفرد ويجذر في مفردات طابعها الصدق والشمول والموضوعية والمكافأة
والاتساق والربط بمطلوب العمر(ولما بلغ أشده اتيناه حكما وعلما) (ولما بلغ أشده واستوى اتيناه حكما وعلما)
هذه الآيات تمثل مرجعية حاكمة توضح مدى أهمية مراعاة اتساق التمرحل والتموضع في البناء التعليمي والتربوي ومواءمته لمطلوبات العمر بالإضافة لمناولة ذلك عبر الوعاء البيئي لضمان ربط القدرات العقلية بالميول العاطفية ليحدث التعليم التربوي في أعظم فاعلية فإذا ما قدم المعطى في وعاء غير ذلك ضعفت الفاعلية بانعزال الوجدان لان الوجدان تكوين بيئي.
أن تنزيل المحتوى او المنهج وبناءه من المفردات المنزلة من الأهداف تضمن وجود مؤشرات القياس الدالة على سلامة تحقيق المعايير.
أن المعلم الممهن هو وحده القادر على فهم هذه العلاقات وكيفية تفعيلها لتوليد القدرة التعليمية من صياغ سيرورة العمليات بفاعلية المدخلات لضمان صيرورة التفاعل المناول لمخرجات تكافيء الأهداف المرحلية المرجوة.
أن المعلم الممهن هو النطاس البارع الذي يمتلك القدرة الذكية
التي تجعل التلميذيتناول وجبته التعليمية التربوية بشهية مفتوحة ويتذوقها بلذة تجعله لايشبع منها طيلة حياته ولاتملها او تأباها نفسه.

نواصل ان شاء الله

تحياتي
العبادي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى