الأخبارمحلية

بعد أحداث العنف الدامية .. الحكومة تقرر نشر قوات تدخل سريع في دارفور

 قررت الحكومة  نشر قوة عسكرية مشتركة، من القوات الحكومية ومقاتلي قوات  الجبهة الثورية، في إقليم دارفور، للتدخل السريع لحفظ الأمن.

وجاء القرار عقب  الأحداث القبلية الدامية  التي شهدتها الجنينة بولاية غرب دارفور،  وأودت بحياة 127 شخص وجرح 221 آخرين، جرى خلالها استعمال أسلحة ثقيلة.

وعقد مجلس الأمن والدفاع، اليوم السبت، اجتماعًا، بحث الأوضاع الأمنية في البلاد ومستجدات الأحداث في ولايتي غرب وشرق دارفور، واصدر حزمة قرارات.

وقال وزير الدفاع، الفريق الركن يس إبراهيم، في تصريح صحفي، إن مجلس الأمن والدفاع قرر “تشكيل ودفع قوة مشتركة من القوات النظامية وكافة أطراف العملية السليمة، قوة مرنة قادرة على التدخل السريع لحفظ الأمن في دارفور”.

وقرر مجلس الأمن والدفاع، وفقًا لإبراهيم وهو المتحدث الرسمي باسمه، الإسراع في تجهيز قوة حفظ الأمن ونشرها ميدانيًا في مناطق النزاع والتوتر المحتملة.

وأعلن وزير الدفاع عن تفعيل إجراءات جمع السلاح واتخاذ “ما يلزم عن تدابير لمنع مظاهر الوجود المسلح في المدن”، كما أعلن عن مراقبة الحدود لمنع تدفق وانتشار السلاح.

وقال وزير الدفاع إن مجلس الأمن والدفاع قرر “تعزيز القدرات الطبية والمتطلبات العاجلة في ولاية غرب دارفور”، علاوة على تقديم العون الإنساني للمتضررين من أحداث الجنينة.

وشدد  يس إبراهيم على عزم الدولة “تقديم المتورطين والمتسببين في الأحداث بعد التحقيق، إلى العدالة والمحاكمات الفورية”.

وطالب مجلس الأمن والدفاع، وفقًا لوزير الدفاع، بالإسراع في استكمال متطلبات تنفيذ الترتيبات الأمنية لاتفاق السلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى