الأخبارسياسة

تدشين المرحلة النهائية للعملية السياسية في الثامن من يناير الجاري

 أمنت القوى المدنية الموقعة على الإتفاق الإطاري في اجتماعها اليوم بدار جزب الأمة على تدشين المرحلة النهائية للعملية السياسية في الثامن من يناير الجاري.

وحثت الأطراف غير الموقعة المتفق عليها بضرورة المشاركة في العملية السياسية وفقاً للإتفاق السياسي الإطاري الموقع في ٥ ديسمبر ٢٠٢٢.

وشددت على أن المرحلة النهائية للعملية السياسية ستلتزم بالمساهمة الفاعلة لأوسع قاعدة من أصحاب المصلحة، بما يضع المعالجات الشاملة للقضايا المطروحة بصورة تؤمن مسار تحول ديمقراطي مستدام يستفيد من تجارب الانتقال التي مرت بها بلادنا من قبل.

وفيما يلي تورد وكالة السودان للأنباء بيان القوى المدنية الموقعة على الإتفاق الإطاري:

عقدت القوى المدنية الموقعة على الإتفاق الإطار‎اجتماعاً نهار اليوم الخميس ٥ يناير ٢٠٢٣- بدار حزب الأمة القومي بأمدرمان، لمناقشة تطورات الراهن السياسي، ابتدر الاجتماع بكلمات ترحيبية من قيادات القوى الموقعة وتقرير سياسي عن العملية السياسية وإكمالها للوصول لإتفاق سياسي نهائي يسترد مسار التحول المدني الديمقراطي وخلص الإجتماع للآتي:

‎١- أمن الاجتماع على تدشين المرحلة النهائية للعملية السياسية في الثامن من يناير الجاري، وبدايتها بمؤتمر خارطة طريق تجديد عملية تفكيك نظام ٣٠ يونيو الذي سيعقد في الفترة من ٩-١٢ يناير ٢٠٢٣ بقاعة الصداقة بالخرطوم، ومن ثم إكمال القضايا الأربع  المتبقية وفقاً لما هو متفق عليه بين الأطراف الموقعة والآلية الثلاثية.

‎ ٢- شدد الاجتماع على أن قضية الأطراف قد تم الاتفاق عليها مسبقاً، وحث الاجتماع الأطراف غير الموقعة المتفق عليها بضرورة المشاركة في العملية السياسية وفقاً للإتفاق السياسي الإطاري الموقع في ٥ ديسمبر ٢٠٢٢م والذي وضع الأساس لاسترداد مسار التحول المدني الديمقراطي، وهو ما يتطلب الإسراع في إنجاز المرحلة النهائية بما يستجيب للتحديات الجدية التي تواجه بلادنا حالياً.

‎٣- أكد الاجتماع أن المرحلة النهائية للعملية السياسية ستلتزم بالمساهمة الفاعلة لأوسع قاعدة من أصحاب المصلحة، بما يضع المعالجات الشاملة للقضايا المطروحة بصورة تؤمن مسار تحول ديمقراطي مستدام يستفيد من تجارب الانتقال التي مرت بها بلادنا من قبل.

‎٤- رحب الاجتماع بالمواقف الدولية والإقليمية الداعمة للاتفاق السياسي الإطاري، وآخرها البيان الصادر من وزير الخارجية الإميركي أنتوني بلينكن في ١ يناير ٢٠٢٣م، وأكد الموقعون على أهمية السند الدولي والإقليمي للعملية السياسية التي يقودها ويمتلكها السودانيون، وضرورة تفعيل آليات التنسيق مع الأسرة الدولية في المرحلة المقبلة بما يسرع إكمال الإتفاق الإطاري لإتفاق سياسي نهائي والذي لا يوجد مسار بديل له في العملية السياسية.

‎٥- ثمن الاجتماع الخطوات التي أنجزتها القوى الموقعة على الاتفاق الإطاري منذ توقيعه، فيما يلي تطوير آليات التنسيق بينها وتوحيد مواقفها ورفع كفاءة  أداءها السياسي  وعملها المشترك، وأوصى بضرورة استمرار تطوير التنسيق وآلياته.

‎و حيت القوى الموقعة على الاتفاق الإطاري نضالات شعبنا وتمسكه الصميم بغايات ثورته المجيدة وأكدت لكل جماهير الشعب السوداني بأنها عازمة على إسراع الخطى للوصول لاتفاق سياسي نهائي يسهم في إنهاء المعاناة التي تثقل كاهل المواطنين والمواطنات أمنياً واقتصادياً واجتماعياً، ويسترد مسار التحول الديمقراطي ويؤسس لبناء دولة سودانية قوية ذات سيادة على قاعدة السلام والحرية والعدالة والكرامة لكل أبناء وبنات هذا الشعب العظيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى