الأخبار

جريدة اماراتية :حراك مكثف في السودان يسبق مشاورات «قضايا

حراك مكثف تستبق به الآلية الثلاثية والأطراف السودانية استئناف المؤتمرات المعنية بمناقشة متبقي قضايا الانتقال، إذ إن من المقرر أن تنطلق ورشة مراجعة وتقييم اتفاقية السلام مطلع فبراير المقبل، في وقت واصلت لجان المقاومة، الأجسام الشبابية الأكثر فاعلية، احتجاجها ضد الواقع السياسي الماثل، مع اتساع رقعة التظاهرات وتزايد عدد المحتجين.

وتقود الآلية الثلاثية المكونة من بعثة الأمم المتحدة (يونيتامس) والاتحاد الأفريقي ومنظمة إيغاد، اتصالات متواصلة من أجل إضفاء صفة الشمولية على المشاورات الجارية، لا سيما حول قضايا السلام، شرق السودان، والعدالة والعدالة الانتقالية، من خلال إشراك أكبر قاعدة من المكونات المعنية وأصحاب المصلحة.

وكشفت مصادر سودانية لـ «البيان»، عن أن الآلية تسعى بالفعل للتواصل مع أطراف فاعلة غير موقعة على الاتفاق الإطاري من أجل إلحاقها في النقاشات الخاصة باتفاقية السلام، في ظل مواقف رافضة للاتفاق أبدتها حركتا العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم وجيش تحرير السودان بقيادة مني اركو مناوي، وهما من الفصائل الموقعة على اتفاق جوبا لسلام السودان.

وأكدت المصادر أن هناك مساعي للجلوس مع المكونات الأهلية والسياسية بإقليم شرق السودان من أجل إشراكها في الورشة المخصصة لمناقشة قضية المنطقة، لا سيما المجلس الأعلى لنظارات البجا، الذي يقوده الناظر محمد الأمين ترك، الرافض أيضاً للتوقيع على الاتفاق الإطاري. وبحسب المصادر فإن الآلية الثلاثية ترى ضرورة إشراك تلك الأطراف وممثلين لأصحاب المصلحة في القضية.

إلى جوبا

غادر وفد من قوى الحرية والتغيير – المجلس المركزي إلى مدينة جوبا عاصمة دولة جنوب السودان، بهدف التواصل مع القيادة هناك حول تطورات المشهد السياسي في السودان على ضوء توقيع الاتفاق الإطاري وبداية المرحلة النهائية للعملية السياسية، والتنسيق مع حكومة دولة جنوب السودان للمساهمة في دعم العملية السياسية بما يسرع استرداد مسار التحول المدني الديمقراطي وفق بيان صادر عن التحالف.

وبحثاً عن إيجاد دور لدولة جنوب السودان في مناقشات السلام المزمع عقدها الأسبوع المقبل باعتبارها الوسيط الذي استضاف محادثات السلام، أجرى عضو مجلس السيادة رئيس الجبهة الثورية مباحثات مع الآلية الثلاثية، أكد خلالها ضرورة أن يكون لجوبا دور في الورش الخاصة بالعملية السياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى