أعمدة رأي

وهج الفكرة

🖌️ حذيفة زكريا محمد

للصراع فى غرب دارفور دوراً كبيراً في التأثير على حياة إنسانها بغض النظر عن المكون القبلي واللون السياسي ، حيث إمتدت التأثيرات لتشمل جوانب إجتماعية، ثقافية، إقتصادية، أمنية، رياضية، بل على مستوى الحياة والمعيشة، وينعدم الإستقرار و الأمن والأمان،ليعيش إنسان الولاية إضطربات نفسية كبيرة تصل إلى مرحلة الشعور الدائم بالقلق والخوف من المجهول و الإحباط والإرباك .

تأثيرات تنعكس على المعيشة لأنها تضر بمايحتاجه إنسان الولاية من خدمات وإحتياجات ضرورية كالماء والكهرباء والبيئة النظيفة والتنمية بسبب إهمال الأعطال وإنشغال حكومة الولاية بالأمن وصرف أموال كبيرة تجاه العمليات العسكرية، كما تؤثر الصراعات بشكل ملحوظ على الفجوة القائمة بين المكونات السكانية والسياسية، وهذا التأثير المنعكس بظلاله على الولاية أفقدتها الكثير، تاركاً لها وضعية
مؤلمة تحتاج منا جميعاً إلى مراجعة دقيقة لتحديد الأولويات و قراءة واقع الحال جيدا بدقة شديدة لمعرفة الأهم بهدف حلحلت الأسباب بطريقة جذرية دون اللجؤ الى لغة السلاح لمعالجة المشاكل التي تتفاقم طردياً مع سوء إستمرار الأوضاع و خوفاً من إنهيار القيم الإنسانية و السقوط الكامل لإنسان الولاية .

فماحدث يعتبر إنتكاسة حقيقية للولاية و إستنزاف لكل ماهو حي وموجود فيها للثروة والموارد والإيرادات و إرتفاعاً في التكلفة المادية للعلاج كل تلك الآثار هي ضريبة باهظة سيدفعها كل المجتمع المحلي لولاية غرب دارفور، الأمر الذي يفرض على المجتمع عامة ضرورة التدخل العاجل والفوري لتشخص الأزمة تشخيص حقيقي ومن ثم إبتكار الحلول الجذرية لعمليات المعالجة .

اختم حديثي بقوله تعالى

فستذكرون ما أقول لكم ۚ وأفوض أمري إلى الله ۚ إن الله بصير بالعباد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى