أعمدة رأيمقالات وخواطر

النظام التربوي والتعليمي ومخرجاته المحبطه(٢)

قلنا في تناولنا الأول إن التربية والتعليم عملية قصدية والتعليم وسيلة لها والتربية غاية وغاية التربية نفسها انسنة الإنسان والانسنة لاتكون الا بتمثل مكتسبات ساميات القيم التي تجسدها مكارم الاخلاق
قولا وفعلا وحالا.
وقلنا ان المنهج التربوي التعليمي هو نمط منظم على سمة الأفضلية المسلكية قائم على تجذير الغايات والأهداف في تصفيف يكافيء مطلوبات القدرات المرحلية متسلسل في صياغ تراكمي مترابط
وقلنا ان المعلم الممهن هو وحده القادر على التعامل مع معطى المحتوى (المنهج) كعنصر اساس في المدخلات وبقدراته المهنية يتمكن من إجراء العمليات بالصورة المثلى وفاعليته تمثل الضامن الموثوق لتعطي محاضن التفريخ التربوي (دور التعليم) نتاجات (مخرجات) تحقق مطلوب الغايات والأهداف المرجوه بكفايات عالية ومن نمط هذه الصيغة المنوالية تتطور الأمم الحية والذكية.

إن التربية والتعليم في بلادنا هي أضعف عناصر صانعات الحراك الحياتي ومولدات النماء التطوري والابداعي، بل أصبحت من أكبر عوامل الهدر للطاقات الابداعية وذلك بتقييدها للحراك التعليمي التربوي بنمطية تصب العملية كلها في قوالب تشبه السجون لابحيطانها بل بمحتواها وذلك بالاتي :
إن من يقومون بهذا العمل في جميع مراحله جلهم لايدرك عناصر اجادته بل لايملك قدراتها ومهارتها ولا يتكافأ مع حدها الأدنى.
إن العمل التربوي التعليمي هو أصعب المهن على الإطلاق لان هذه المهنة في حقيقتها تمثل ام المهن لان جميع المهن تتولد منها فالهندسة والطب والزراعة والصناعة… الخ كلها تولد وتتربى في محاضن هذه المهنة

نواصل ان شاء الله

تحياتي
العبادي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى