مقالات

تأمُّلات كمال الهِدَىْ.. جاليتنا في السلطنة مجدداً..!

  • طالعنا قبل أيام مذكرة لمجموعة منتديات سودانيز بسلطنة عمان تضمنت سلسلة واسعة من الخِدْمَات المتوقع من
    كمال الهِدَيْ

    لجنة تسيير شئون الجالية بالسلطنة تقديمها بالتعاون مع السفارة.

  • وأعقب تقديم المذكرة بياناً ضافياً للجنة التسيير أسهبت فيه في توضيح الخطوات التي قامت بها لحل المشاكل التي تعترض أفراد الجالية في عُمان وما تم حله والبدء في تقديمه من خدمات   وما هو تحت الإجراء حتى اللحظة نتيجة لوجود عقبات تستمر الجهود لإزالتها.
  • وقد سرني هذا الحراك كثيراً لجهة أن ما يجري النقاش حوله مشاكل كبيرة سيسهم حلها في توفير الأمان وراحة البال للكثير من أبناء الوطن الذين يقيمون في هذه البلاد الطيبة.
  • وما ضاعف من غبطتي  بمثل هذا الحراك هو أنني كتبت قبل أسابيع قليلة مقالين حول واقع جاليتنا هنا  وظهور جسم جديد (شال) يخطط لخوض انتخابات مجلس الجالية القادمة  بإعتبار أن لجنة التسيير الحالية لجنة مؤقتة مُناط بها تسيير شئون الجالية لحين إجراء الانتخابات ليختار السودانيون في السلطنة مجلس جاليتهم المنتخب كامل الصلاحيات.
  • دعوت في المقالين إلى التنافس الشريف   وحفزت فكرة الصراع طالما أننا نستشرف تغييراً كبيراً في بلدنا بعد ثورة ديسمبر، وقلت أنه لا ضير في أن تظهر مجموعات أخرى طامحة للترشح لمجلس الجالية شريطة أن يكون الهدف هو خدمة أفراد الجالية وحل المشاكل الكبيرة التي تعكر صفوهم.
  • لكن البعض لم يفهموا ما طرحته آنذاك وفسروه على أهوائهم، فهناك من وصف ما كتبته بأنها دعوة لشق الصف، وهناك من ظنوا بي الظنون وتوهموا أنني أردت الاصطفاف مع طرف ضد الآخر، بالرغم من تأكيدي القاطع بأن هذا القلم لم يكن مهموماً في يوم سوى بقضايا ومعاناة أهلنا الكادحين، وأنه لم ولن يصطف لا في الحاضر ولا مستقبلاً مع طرف، مجموعة، أو جهة ضد الأخرى لا سياسياً ولا رياضياً أو اجتماعياً.
  • وها هي الأيام تبين لمن يعتبر أن التنافس الشريف أمر محمود  وأن المستفيد الأول من أي حراك هو المواطن بالداخل أو عضو الجالية بالخارج.
  • فلو لا تحريك الساكن والحديث عن وجود مجموعة تنافس لجنة التسيير الحالية في أقرب انتخابات، ولو لا تحرك مجموعة منتديات سودانيز وتقديمها للمذكرة المذكورة لربما استكانت لجنة التسيير وعملت بوتيرة أبطأ ولما تحمست لإصدار مثل هذه البيانات التوضيحية.
  • ما تقدم يبين الدور المهم للإعلام والصحافة في تحريك الساكن والتحفيز على تقديم ما يفيد الناس، وهو ما ظللت أركز عليه في هذه الزاوية منذ أول يوم خططت فيه حرفاً.
  • ما قامت به لجنة التسيير من مجهودات عمل يستحق منا الإشادة مثلما انتقدناهم في مناسبات سابقة.
  • وسبق أن قلت أن هذه اللجنة تضم في عضويتها أخوة أعزاء عرفناهم وبادلناهم الاحترام والتقدير.
  • فإلى الأمام أخوتي في لجنة التسيير، ونتمنى أن تتواصل جهودكم من أجل ورفاهية أفراد الجالية في السلطنة.
  • وما زلت عندي رأيي الراسخ بأن المجال يتسع لكل من يأنس في نفسه الكفاءة ويملك الرغبة الجادة في أن يكون (خادماً) لأهله المقيمين في السلطنة لكي يترشح (مجموعة أو أفراداً) لأَول انتخابات قادمة لمجلس الجالية، وحينها كما يقول أهلنا (الحشاش يملأ شبكتو).
  • وها هي لجنة التسيير الحالية تقدم نفسها بشكل عملي، حتى إذا ما خاض أعضاؤها الحاليون الانتخابات القادمة يقولوا للناس هذا كتابنا.
  • ومن يرغبون في المنافسة لابد أن يقدموا للمقيمين بالسلطنة برامجهم وخطط عملهم الوضحة والمتكاملة.
  • فهذه هي الطريقة الوحيدة لاستدامة الخِدْمَات التي ينتظرها السودانيون في السلطنة.
  • وكلما كان الصراع والتنافس الشريف محموماً تحولت الكرة لملعب أفراد الجالية وأُتيح لهم المجال كاملاً لاختيار من يرونه مؤهلاً وقادراً على خدمتهم بأفضل صورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى