تقارير

مطالب بإنشاء ولاية بمسمى ( وسط كردفان)

تقرير : ست نور آدم 

رغم الموارد الضخمة التي تتمتع بها منطقتهم الا انهم ما زالوا يعانون من تردي كل أشكال الخدمات، ما دفعهم للمطالبة بفصل إداري وإقامة ولاية جديدة بمسمى وسط كردفان.
وفي إطار الضغط على الحكومة تم تكوين لجنة عليا ترتب لتقديم مذكرة مطلبية بذلك الا ان السلطات لم تستجب لذلك ليضطروا لإغلاق الشارع ومنع التحصيل من المحليات

وقال الرصافي المليح جاد السيد مقرر اللجنة العليا لتنفيذ قرارات أهل الدار المصيرية أن مطلبهم الرئيسي هو الفصل الإداري وانشاء ولاية جديدة بمسمى ولاية وسط كردفان وعاصمتها ( النهود)، وأكد الرصافي أن هذا المطلب
مطلب شعبي لكل محليات دار حمر ال(6)، وتم تأمين هذا المطلب في عدة مؤتمرات عقدت بهذا الخصوص
ويمضي بقوله ل(رسال نيوز) انه بعد جلسات عديدة تم تكوين اللجنة التنفيذية ، مهمتها تقديم طلب رسمي بإنشاء ولاية وسط كردفان وفي حالة عدم الاستجابة السريعة استخدام كل كروت الضغط بما فيها حراك جماهيري ضخم.
وأضاف الرصافي انه عندما لم يتم الاستجابة لجأنا إلى وسيلة منع التحصيل المالي بكل محليات دار حمر ال(6) استمر لأكثر من (45) يوما
وواصل، بقوله إن الأسباب التي دفعتهم إلي المطالبة بالفصل الإداري الظلم الجائر للمحليات الستة التي تتمتع بموارد ضخمة والمحاصيل العالمية التي تشتهر بها دار حمر ومن بينها العربي والضان الحمري ولديهم ( بورصة سوق محاصيل النهود).
َ
وأضاف أنه رغم هذه العائدات الضخمة
الا ان المنطقة لا زالت تعاني من الخدمات الأساسية مثل الكهرباء إلى جانب ضعف البنى التحتية من طرق ووسائل نقل حديثة لمحاصيلنا وأشار انهم منذ الاستقلال وفي ظل الحكومات التي على السودان لم ينالوا حظهم في الخدمات رغم العائدات الضخمة التي ترفدها المنطقة في خزينة الدولة.
والجدير بالذكر أن محليات بحجم النهود غبيش والخوي والأضية ما زالت تعيش في معاناة عدم دخول الكهرباء العامة ماعدا محلية أبو زبد التي دخلت في الشبكة القومية في الأونة الأخيرة وبالرغم من ذلك إلا أنها ما زال ينقصها الكثير.

وفي ظل التهميش ورداءة التنمية أعلن ابناء المنطقة إطلاق حراك قوي شاركت فيه كل منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية وكل ألوان الطيف السياسي والاجتماعي.

وشهدت المنطقة حراكا جماهيريا واحتجاجات أغلق على إثرها الشارع الرئيسي ما أجبرت السلطات بإرسال وفد من الخرطوم ممثل لكل الوزارات وحسب الرصافي تم الإتفاق معهم على أن يتم فتح الطريق على أن يتم منحهم مهلة شهر لفتح الشارع.
وحسب الرصافي اشترط الوفد فتح حسابي بنكي بأسم المحلية ليتمكنوا من تنفيذ مطالبهم على أن يعود المواطنين إلى إغلاق الشارع حال لم يتم تنفيذ مطالبهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى