أعمدة رأي

🔥♨️ في سنار نجح إعلامهم وفشل إعلامنا ونزح المواطن

مبارك عبدالقادر يكتب سنار في آمان

(🖊️) لقد علموا أن السقوط حليفهم وان معركة جبال موية سوف تحسم المعركة وتكون اخر المطاف للمليشيا جهزوا أقلامهم وصفحاتهم وملاؤ الميديا كذب وغش وخداع واستطاعوا أن يزرعوا في انسان سنار الخوف والرعب بل ذهبوا لأكثر من ذلك لقد حاولوا تشكيك المواطن في صورة جيشه ووصفهم للجيش بأنه لاوجود للجيش واحيانا ضعيف وثالث بائع سنار !! يومين كاملين من القلق والخوف والهلع كتبنا وكتبنا وافصحنا أن سنار في أمان وان جيش سنار في الميدان وان القيادة تعمل بكل ما أوتيت من خطة ودراسة وبرمجة لنهاية العدو في سنار !!! ولكن وكما قال مدير جهاز المخابرات العامة أن الحرب أصبحت في وسائل الإعلام وليس في البندقية ولابد من مواجهة العدو إعلاميا !!!

( 🖊️ ) ويبقي السؤال اين اعلام ولاية سنار المكاتب في الهئية العامة للإذاعة والتلفزيون تئن من كثرتهم. وكذلك المحليات وكذلك الأقلام هنا وهناك اسماء تكتب واحصائية تفوق المئات وصراع وخلافات وهنالك من كان مؤيد للمليشيا منذ بداية الحرب وهنالك من كان يعمل لصالح حزب ومجموعة قحت بل هنالك من شرد وترك إدارة إعلامه خاوية علي عروشها !! فأين الإعلام ؟ وماهي مهمة الإعلام في ولاية سنار ؟هل هي الحيا ،؟ كما نطق بها البعض ؟ ام هي نزاع في من يكون المدير ومن يكون الخفير ؟ واين وزير الإعلام الذي أوكلت له مهمة وزارة الإعلام ؟ بل اين إدارة الإعلام التي قصمت ظهر الولاية في زمان الحاجة إلى الإعلام ؟؟بل اين الإعلام الحر من الأقلام الحرة من أبناء سنار نعم هنالك اقلام مازالت قابضة علي جمر المسؤلية وباتت تعمل ليل نهار مع القوات المسلحة. ومازالت وستظل لآخر سطر يكتب في الصحف مع اخر نفس طالما في العمر بقية !!!

( 🖊️) نعم هنالك اقلام ومراسلي في بعض القنوات من أبناء سنار كانت لهم وقفة وضمير ومسؤولية كتبوا عبر صفحاتهم الخاصة وعبر القروبات وعبر الصفحات العامة !!! لكنها اقلام واسماء تحسب في أصابع اليد الواحدة بينما المئات هي في نوم عميق !!! نصحنا الاخ الوالي بأن الإعلام في خطر وبأن الولاية سوف تخترق إعلاميا وان الحرب تغير مسارها من بندقية الي اعلام مكثف !! بل ونصحنا اخواننا في قيادة الجيش في سنار أن الإعلام مهم وان توحيد قبلة الإعلام ومنصات العمل الأعلامي مهمة وان للعدو مئات المنصات ويعمل فيها من هم في قبيلة اعلام الصحف والقنوات لا الحافز كبير ولأنه بالعملة الصعبة وان الدفع عبر منظمات ولكن للاسف مازال صوت الإعلام ضعيف رغم الحاجة إليه في هذا التوقيت والزمن المحرج. في السودان وفي ولاية سنار !!!

 

(🖊️) لم ولن تسقط سنار وباذن الله سنار في أمان !! تجاوزت سنار مرحلة السقوط مع ايام دخول المليشيا الي مدني عندما كانت سنار تفتقر للجنود والاليات الحربية ولكن بفضل الرجال والعزيمة والصمود ثبتت سنار واليوم سنار ترفل في إعداد من الجيوش والاليات الحربية والقيادات العسكرية والمستنفرين والعمليات والمقاومة الشعبية وكميات من الأسلحة المتنوعة فكيف تسقط سنار وكل هذا الكم من العتاد يمشي واقعا ؤسط جيش سنار وكل الأجهزة الأمنية !! والأجهزة الأمنية لم ولن تخون الوطن ولا المواطن ولكن الذي خان القضية وباع الوطن هم الخلايا النائمة والطابور المندس هي جيوش الميديا التي لم تجد أي مواجهة من اعلام ساقط واقلام مزيفة !! وهل الكتابة في الميديا تحتاج إلي ميزانية أو توجيه وهل غلغلة العدو الذي نشر سمومه ومازال وكان سببا في نزوح المواطن والهلع والضياع تحتاج إلي اجتماع أو ورشة ام هي سطور تزحف داخل الصفحات وتفعل فعلتها في اقل من ثواني ولكنه الخزي والعار !!!

(🖊️) يا قيادة الجيش في سنار الإعلام الإعلام الإعلام جهزو جيوش الأقلام ومتخصصي المنصات لا تبخلوا علي الناس ببعض المعلومات واجعلوا من الأقلام الحرة المؤمنة بقضية الجيش والوطن رسالة ومنبر وكثفوا من الحرص عليهم !!! يا والي سنار الله الله الله علي ولاية سنار الله الله الله علي انسان ولاية سنار الله الله الله علي الجدية في اتخاذ قرار ضد الإعلام الي متي الغشل الإعلامي والي متي الضياع فإن سنار لم ولن توتي من قبل القوات المسلحة. ولكنها أوتيت من قبل الاعلام الضعيف رغم وجود أعداد من الإعلاميين وهم في داخل مؤسسات الولابة سقوط سنار هو سقوط اعلام !!!

(🖊️) وحتي لا اقصم ظهر البقية من الأقلام الحرة داخل سنار والتي وقفت ومازالت وسوف تقف حتي نهاية التمرد شكرا اخواني روساء تحرير الصحف وهم من خارج سنار ولكنهم ناصروا سنار وشكرا اخواني في اعلام الكرامة سنار العدد الذي يحسب في أصابع اليد ولا اريد ذكر الأسماء وقد ظهرت مواقفهم من خلال كتاباتهم لصالح القوات المسلحة !!! شكرا جيشنا العظيم وقواتنا في الاجهزة الأمنية المختلفة !!!

(🖊️) لقد عادت الحياة الي سنار وسوف تكون بأفضل مما كانت عليه وعاد من خرج عشية أمس مع سماع الاخبار المضللة بعدما فقد الإعلام الحقيقي الذي كان يفتقده مواطن سنار!!! أتمني أن يكون خروج مواطن سنار للمرة الثانية بداية رسالة لتغيير خارطة المنصات الإعلامية وبداية النهاية لخطة عسكرية تدمر العدو. وتجعل من سنار أية ورسالة ونموذج يدرس للأجيال وبداية النهاية لكل الخلايا النائمة والطابور المندس وان تكون بداية النهاية لاختيار كادر اعلامي يخشي الله ويعمل لصالح الوطن وبداية النهاية لقرارات والي سنار في اعلام معركة الكرامة الذي يؤمن سنار قبل أن تودع وتسقط كما سقطت باقي المدن بسلاح الخيانة وليس سلاح العدو !!

فإن ستار محروسة بعناية الله ودعاء الصالحين والمخلصين وسنار في امان طالما أن أبناءها في الخارج قلوبهم مع اهل سنار !!!

♨️♨️♨️♨️♨️♨️

( وغدا مقال جديد في ثوب جديد )

🌻🌻🌻🌻🌻🌻

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى